ابن أبي شيبة الكوفي

239

المصنف

( 3 ) أبو بكر قال حدثنا معاذ عن حميد عن أنس قال : قالت المهاجرون : يا رسول الله ! ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن بذلا من كثير ، ولا أحسن مواساة في قليل ، كفونا ، وأشركونا في المهنا ، قد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله ، فقال : ( لا ، ما أثنيتم عليهم ودعوتم الله لهم ) . ( 187 ) في الحديث للناس والاقبال عليهم ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا أشعث بن سوار عن كردوس عن عبد الله قال : إن للقلوب نشاطا وإقبالا ، وإن لها لتولية وإدبارا ، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم . ( 2 ) أبو أسامة عن عثمان بن غياث عن أبي السليل قال : قدم علينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يجتمعون عليه ، فصعد على ظهر بيت فحدثهم . ( 3 ) جعفر بن عون قال أخبرنا أبو العميس عن أبي طلحة قال : قدم أنس بن مالك الكوفة فاجتمعنا عليه ، قال : فقلنا : حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : وهو يقول : أيها الناس ! انصرفوا عني ، حتى ألجأناه إلى حائط القصر فقال : ( لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ) أيها الناس ! انصرفوا عني ، فانصرفنا عنه . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا الحسن قال : حدثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم ، فإذا التفتوا فاعلموا أن لهم حاجات . ( 5 ) أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا . ( 6 ) أبو بكر قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه كان إذا رأى من أصحابه هشاشا - يعني انبساطا - ذكرهم . ( 7 ) ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن

--> ( 186 / 3 ) أي أن الثناء من الاجر . ( 187 / 4 ) لان من يلتفت لن يفقه ما يقال حتى لو سمع لان أمورا أخرى تشغله . ( 187 / 5 ) يتخولنا بالموعظة أي لا يطيل علينا بل يعظنا حينا بعد حين . ( 187 / 6 ) ذكرهم : وعظهم .